وزير الثقافة المصري يلتقي مع نظيره في قيرغيزستان ويبحثان توقيع أول بروتوكول تعاون

828 عدد المشاهدات وسائل الإعلام في آسيا الوسطى 0

ببيشكيك في 30 سبتمبر - أيلول/قابار/. بحث وزير الثقافة حلمي النمنم، الذي يزور قرغيزيا حاليا، مع توجولباي كازاكوف وزير الثقافة والسياحة والإعلام بقرغيزيا، سبل زيادة التعاون المشترك في الثقافة والفنون، واتفق الجانبان على إعداد بروتوكول تعاون بين البلدين.

ونوه وزير الثقافة النمنم بأهمية الإعداد لتوقيع أول بروتوكول بين الدولتين قائلا "يمكننا أن نتبادل الخبرات الفنية، في مجال الأوبرا والفنون الشعبية، والمسرح، ولدينا فرق فنية يمكن أن تأتي إلي قرغيزيا، ويمكننا استقبال الفرق الفنية من قرغيزيا لتقديم فنونها بمصر". كما وجه الدعوة إلي شباب الفنانين والمثقفين لزيارة مصر بمحافظاتها، والتعرف علي الحضارة المصرية .

وأضاف: لابد من التعاون في مجال الترجمة حتي يحدث تقارب أكثر بين الشعبين، بالإضافة إلى تبادل الدراسات حول مواجهة التطرف والتشدد. واثني وزير الثقافة المصري علي حفاوة الترحيب بالوفد المصري.

من جانبه، عبر وزير الثقافة القرغيزى عن إعجابه بتجربة مصر في مواجهة التطرف، ورغبته في نقل التجربة والاستفادة منها في دولته، مؤكدا أن "القوات السوداء" من أصحاب التطرف والتشدد انتشرت في الدول مثل العراق وليبيا وقسمتها، ويجب أن تجتمع الدول العربية والإسلامية ضدها، لأنها لا تختلف في مضمونها عن الحروب الصليبية التي ضربت العالم الإسلامي من قبل.

واختتم الوزيرين لقائمهما بإهداء وزير الثقافة المصري، درع وزارة الثقافة القرغيزي.

كان وزير الثقافة قد وصل إلى قيرغيزستان - أمس الأول - وكان في استقبال السفير هيثم صلاح سفير مصر بقيرغيزستان، في زيارة تستغرق بضعة أيام، يلتقى خلالها كبار المسئولين والقيادات الثقافية.

وحضر النمنم مؤتمر (الإسلام والدولة المدنية الحديثة) الذي عقد في العاصمة (بيشكيك)، وألقى كلمة أكد خلالها أن الدول المدنية (العلمانية) ليس بينها أب عداء وبين الدين.

يذكر أن جمهورية قرغيزيا (قيزغيزستان)، إحدى الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، وتقع في الجزء الشرقي من آسيا الوسطى، عاصمتها بشكيك، واستقلت عن الاتحاد السوفيتي في أواخر 1991. وتشترك حدودها الشرقية مع إقليم تركستان الشرقية (يتبع حاليا جمهورية الصين الشعبية). وتحدها من الشمال جمهورية كازاخستان، ومن الغرب جمهورية أوزبكستان، ومن الجنوب الغربي جمهورية طاجكستان وتحيط بكل حدودها بلدان آسيا الوسطى ذات الغالبية الإسلامية.

ويبلغ عدد سكان البلاد 6 ملايين نسمة،57% منهم قيرغيز، 5.5% منهم أوزبك (أكثرهم في الجنوب)، 9. 0% منهم روسي (أكثرهم في الشمال). إلى جانب أقلية من التتار.

وتعود أصول القيرغيز والأوزبك إلى قبائل تركية. وقد تناقص عدد المسلمين نتيجة إلى تهجير القيرغيز إلى سيبيريا، وبسبب المجاعات والاضطهاد الذي تعرضوا له قبل الحرب العالمية الثانية. و80% من القيرغيز هم من المسلمين السنة ويتبعون المذهب الحنفي، و18% يتبعون الكنيسة الأرثوذكسية الروسية و2% أتباع ديانات أخرى.

المصدر: http://arabi.ahram.org.eg

تعليقات

أضف تعليقا