هل تغرق صناعات الطاقة والتعدين في الفساد؟

1390 عدد المشاهدات التحليل 0

ببيشكيك في 9 أغسطس - آب/قابار/. فشلت لجنة الدولة للصناعة والطاقة والتعدين لقيرغيزيا في تنفيذ الخطة لمكافحة الفساد. وأصبح هذا واضحا خلال ورشة العمل للقضاء على الفساد المنظم في اللجنة. وفي هذا الصدد قدم رئيس الوزراء اقتراح العقوبة التأديبية فيما يتعلق بوزير الدولة وعدد من كبار المسؤولين. وإن قطاع الطاقة والتعدين يتعرض للنقد كثيرا.

وافق فريق عمل التابع لمجلس الأمن القيرغيزي على خطة للقضاء على الفساد في مجال الصناعة والتعدين ومجال الطاقة في فبراير 2014م. وتم الكشف خلال التفتيش أنه تم تنفيذ 26% من 40 حدثا فقط.

وأكد نائب رئيس الوزراء أن الأنشطة المتخذة في مجال مكافحة الفساد في اللجنة جدت غير مرضية. وتم تمديد المدة لشهر آخر لمعالجة أوجه القصور في اللجنة.

ويؤيد النائب من كتلة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، والوزير السابق للطاقة / أوسمونبك أرطقبايف هذا التقدير للحكومة. وهو ربط مطالبته مع لجنة الدولة للصناعة والطاقة والتعدين مع حقيقة أن هناك لا ينفذ الإصلاح المنهجي.

وقال "تسعى قابضة الطاقة وتحاول في القيام بعملها. وإنهم يحاولون حل قضايا المياه، وموسم التدفئة، والإدارة التقنية للنظام. وفي اجتماع الحكومة برأيي تم تقدير عملها غير مرضية. وينبغي للجنة إجراء إصلاحات لتحرير النظام، أي يجب إنشاء اتجاهات مختلفة من أجل خلق ظروف للمنافسة. وينبغي أن تقوم الإدارة على السياسة التعريفية الصحيحة. وفي هذا الاتجاه لا يجري عمل. ربما لا يفهمون أو يسكتون متعمدا. فإن عواقب هذه لن تكون جيدة".

ويعتقد خبير الطاقة / جانيبيك أوموروف أنه في مكافحة الفساد في هذا المجال يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الخبرة الدولية.

وقال "تحاول الحكومة أن تفعل شيئا، وهناك بعض التقدم. ولكن العمل التنفيذي ليس جيدا تماما. ولا توجد هناك قوة تدفع الإصلاح إلى الأمام. وفي الممارسات العالمية هناك تجربة إيجابية. وفي بلدان أخرى أيضا ينتشر الفساد، وهناك خبرة جيدة في كثير من البلدان التي يستخدمونها عندما لا يتم تغيير النظام. وسيكون من الجيد استخدام هذه اللحظات. ولا يجذبون الخبراء حول هذه القضية. بل يستخدمون الأساليب القديمة، حيث لا تعطي نتيجة للإصلاح. ولا توجد نتائج التي ينتظرها الشعب. كما كان يجبر المسؤولون على أداء أشياء غير مريحة. وهذا لا ينبغي أن يكون".

ويعتبر رئيس رابطة عمال المناجم والجيولوجيين / أوروزبيك دويشييف أن التدابير المتخذة غير كفاية. ووفقا له فإن الصناعة تتعثر فيها سياسة شؤون الموظفين.

وقال "صناعة التعدين معقدة جدا. وفي إدارة هذا القطاع يجب أن يكون هناك خبراء وناء تفهم الأمور جيدا. وفي بلدنا وفي الخدمة المدنية وفي السلطة التنفيذية لا يوجد خبراء في مجال التعدين. ولم تتحرك السلطات التنفيذية والتشريعية في هذا الشأن. ولم تتخذ إجراءات حاسمة. وإن انتقاد الحكومة صحيح. واليوم ليس هناك برنامج حتى عام 2040م. وبين من يكتب هذا البرنامج أيضا، لا يوجد خبراء في صناعة التعدين. ونحن على الرغم من ذلك قدمنا 4 اقتراحات رئيسية، ولكنه أصبح معروفا أنها ما كانت مدرجة".

وتم إنشاء فريق عمل لمجلس الأمن على تنفيذ استراتيجية الدولة لسياسة مكافحة الفساد في عام 2013م. وحتى يومنا هذا قد تم دراسة مخاطر الفساد في أكثر من 30 وكالة. ووفقا لها وضعت الخطط التفصيلية والتعليمات. ولم يتم تحديد وكالة حكومية تعاملت مع مكافحة الفساد بشكل جيد عند التحقق من تنفيذ الخطط.

المصدر: http://www.ca-portal.ru

تعليقات

أضف تعليقا